Sunday, 22 October 2017

بحث جديد يؤكد: الزراعة المستدامة هي أفضل وسيلة لإطعام العالم،

بحث جديد يؤكد: الزراعة المستدامة هي أفضل وسيلة لإطعام العالم، تشير دراستان جديدتان إلى أهمية التطوير المستمر للزراعة المستدامة في جميع أنحاء العالم، سواء بالنسبة للمناخ أو بالنسبة لسكان العالم. وتظهر إحدى الدراسات التي أجراها باحثون أعدوها في كلية ماكاليستر أن الزراعة المستدامة هي الخيار الأفضل لإطعام سكان العالم المتناميين، على الرغم من الوعود التي قطعها مطوروا المحاصيل المعدلة وراثيا. وتظهر الدراسة الأخرى، التي تأتي من مركز أبحاث وودز هول في ماساتشوستس، أن الزراعة التقليدية ساهمت بقدر كبير في تغير المناخ كإزالة الغابات على مدى القرنين الماضيين. وكانت هذه الدراسة الأخيرة، التي تظهر في يناس، وهي مجلة نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم، أول من قيم فقدان كربون التربة بهذه الطريقة. واكتشف الباحثون أن حوالي 133 مليار طن من الكربون تم سحبها من أعلى مترين من تربة الأرض على مدى ال 200 سنة الماضية بسبب الزراعة وحدها، ومعدل استنفاد الكربون هذا يتزايد فقط. وبالمقارنة، ساهمت إزالة الغابات في فقدان 140 بليون طن من الكربون في التربة خلال الفترة نفسها. ومن الطبيعي أن تمتص التربة الكربون في المادة العضوية وتحجزه، الأمر الذي لا يقلل من خطر فقدان المغذيات الأخرى في التربة فحسب، بل يحافظ أيضا على الكربون في الغلاف الجوي، حيث يسهم في الاحترار العالمي في شكل ثاني أكسيد الكربون. وقد ساهمت الأساليب الزراعية الصناعية مثل الحراثة والإهمال لمحاصيل الغطاء النباتي في هذه الخسارة الضخمة لكربون التربة. وقال جوناثان ساندرمان، عالم التربة في المركز، وأحد واضعي البحث، لمؤسسة تومسون رويترز: "من المثير للقلق مقدار فقدان الكربون من التربة". "التغيرات الصغيرة في كمية الكربون في التربة يمكن أن يكون لها عواقب كبيرة حقا لكون كمية الكربون تتراكم في الغلاف الجوي". هذا هو سبب واحد فقط ، أن الزراعة المستدامة قد تكون الجواب قدما، كما أشارت الدراسة الثانية التي نشرها هذا الأسبوع البروفسور ويليام ج. موسيلي أنه في حين أن التكنولوجيا المعدلة وراثيا قد توفر أدوات لمكافحة نقص الأغذية، فإن هذه التقنيات تزيد بالفعل تكلفة إنتاج الأغذية في البلدان النامية، وذلك بسبب وجود شرط مسبق لأساليب إنتاج الأغذية الموحدة في البيئات التي يكون فيها هذا التوحيد صعبا، إن لم يكن مستحيلا. يقول موسلي: "غالبا ما تهدف حلول [المحاصيل المعدلة وراثيا] إلى تعظيم الإنتاج في ظل ظروف مثالية، بدلا من التقليل من المخاطر في بيئات الأرصاد الجوية المتغيرة كثيراً للغاية"، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا "تمثل خطرا ماليا كبيرا" لصغار المزارعين الذين يعيشون في بيئات متفاوتة من الأمطار. ولا تؤكد هذه الدراسات إلا البحوث السابقة بشأن هذا الموضوع، مثل تقرير نشره في حزيران / يونيه من العام الماضي فريق الخبراء الدولي المعني بالنظم الغذائية المستدامة الذي أشار إلى أن الزراعة المستدامة هي مفتاح حل أزمة الجوع في العالم. وتتفق هذه المعلومات أيضا مع التعليقات التي أدلى بها مدير عام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، السيد خوسيه غرازيانو دا سيلفا، في المنتدى الدولي المعني بالزراعة وتغير المناخ في عام 2015. ودعا غرازيانو دا سيلفا إلى "تحول نموذجي" نحو " طريقة، شاملة، ومرنة "من أجل إطعام سكان العالم المتناميين. وفي عام 2009، كتبت الأمم المتحدة أن الإنتاج الغذائي يجب أن يتضاعف لإطعام سكان العالم المتوقعين البالغ عددهم تسعة مليارات نسمة بحلول عام 2050.

Saturday, 7 October 2017

لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح”

Youghourta BenaliFollow Back-end Developer Oct 6 لمحة سريعة حول كتاب “فقاعة الترشيح” The Filter Bubble كتاب مُخيف. يتناول فكرة أننا على الإنترنت نعيش في فقاعات ، كل في فقاعته الخاصة، يترشح (يتفلتر؟) إلى داخلها محتويات غُربِلت لتتناسب مع أفكارنا ومُعتقداتنا فقط، حتى ليصبح الواحد يعتقد بأن رأيه هو الرأي السائد لأنه الرأي الوحيد الذي يُمكن أن يراه أينما ذهب على الإنترنت بشكل عام وعلى الشبكات الاجتماعية ومنصات الإنترنت بشكل خاص. لما نبحث على محرك البحث جوجل على كلمة مُعيّنة فإن نتائج البحث قد تختلف بشكل كبير. فإن كنت مثلًا مهتمًا بالقضايا البيئية وبحثت عن اسم شركة بترولية مثلًا فمن الوارد جدًا بأنّك ستحصل على نتائج تخصّ المشاكل البيئية التي سببتها تلك الشركة. أما إن كنت تعمل لدى تلك الشركة فمن المُرجّح أن تكون نتائج البحث أكثر إيجابية. نفس الأمر على الشّبكات الاجتماعية وخاصّة فيس بوك، فإن كنت تملك توجّها مُعيّنا (دينيًا كان أو سياسيًا أو غيره) فإنك بطبيعة الحال ستتفاعل أكثر مع المنشورات ذات نفس التّوجّه (أو على الأقل ستتعامل بشكل أقل مع المُحتويات التي تتعارض معها) ومع مرور الوقت سيفهم فيس بوك ذلك ولن يُظهر لك سوى المنشورات التي تتوافق مع قناعاتك. مع مرور الوقت ستعتقد بأنه لا وجود لرأي آخر إلّا الرّأي الذي تعتقد بصحّته. لتحصل على نتائج تتوافق بشكل كبير مع ما تبحث عنه ومع من تكون فإن هذه الشركات (محركات البحث، الشبكات الاجتماعية، منصّات التجارة الإلكترونية وغيرها) تجمع الكثير من المعلومات عنك، عن الصفحات التي تتصفّحها، عن اهتماماتك. لا يقتصر البحث عن البيانات التي تترك أثرها لما تتصفّح تلك المواقع، بل تقوم هذه المنصات بشراء بيانات أخرى قد لا تخطر على بالك أبدًا. فهناك شركات كثيرة تقوم على فكرة تجميع بيانات المُستخدمين (العنوان، المشتريات المُرتبطة ببطاقة الائتمان الخاصة بك، وظيفتك، اهتماماتك….) ثم تبيعها لمن يدفع أكثر. من بين الأفكار المُفيدة في الكتاب، هو أن التّعرّض لأفكار مُخالفة هو أمر صحّي ولا يُمكن بناء مُجتمعات صحّيّة من دون ذلك. مُشكلة الفقاعات هذه هي أنها تجعلنا نعيش في بيئة مُتجانسة ومتوافقة بشكل كبير مع من نكون دون تعريضها لأفكار جديدة أو تيارات مُخالفة لتياراتنا. تمامًا مثل حال الطفل الذي حرص والداه على تربيته في بيئة نظيفة إلى حد الهوس، ومع أول خرجة للطفل إلى العالم الخارجي، سيتعرض نظامه المناعي إلى صدمة قويّة. الإشكال الكبير الذي تخلقه هذه الفقاعات هو سهولة التأثير وتوجيه الرأي العام حيث يُمكن تحليل بيانات المُستخدم من مصادر مُختلفة لمعرفة أفضل طريقة مُناسبة للتأثير عليه. حتى ولو كان هذا التأثير سلبيًا. فعلى سبيل المثال إن كنا نعلم بأن النساء في مرحلة الخصوبة أو الحمل مثلًا يكن أكثر تقبلًا لبعض الأفكار أو المُنتجات، فإنه يُمكن استهدافهن بسهولة في تلك الفترة بالتحديد. تتساءل كيف يُمكن معرفة متى تكون المرأة حاملًا؟ الأمر أبسط مما تتصوّره، فما تشتريه المرأة من المتاجر خلال تلك الفترة أو الفترة التي تسبقها يحمل دلائل يُمكن تحليلها وتتبّعها بسهولة (نفس الأمر مع ما تبحث عنه على جوجل، أو الصّفحات التي تتُابعها على فيس بوك أو المنشورات التي تتفاعل معها أو تنشرها هناك). وإن كانت تلك المُشتريات تتم ببطاقة ائتمانية وكان المحل يعرف بشكل تقريبي عنوانها فإن استهدافها أصبح أسهل وأدق. خطورة ذلك تكمن في أن اكتشاف هذا الاستهداف الدقيق أصبح صعبًا. يعني لن تعرف أصلا بأنّك مُستهدف لتقي نفسك من هذا الاستهداف. فعلى سبيل المثال يُمكن معرفة جميع الإعلانات على التلفزيون أو على الجرائد وأن نكتشف الإعلانات المُضلّلة ونحاول إيقافها (أو على الأقل نعرف نوعية الإعلانات والمُحتويات التي يتعرض لها غيرنا). لكن كيف يُمكن اكتشاف هذه الإعلانات إن كانت تستهدف جمهورًا بعينه دون غيره. الكتاب للأسف لا يقدّم حلولًا حقيقية لهذه المشاكل. رغم أنه اقترح بعض الحلول لكن ليست على المُستوى الفردي.

Saturday, 30 September 2017

Monday, 4 September 2017

بحث جديد يؤكد: الزراعة المستدامة هي أفضل وسيلة لإطعام العالم،

تشير دراستان جديدتان إلى أهمية التطوير المستمر للزراعة المستدامة في جميع أنحاء العالم، سواء بالنسبة للمناخ أو بالنسبة لسكان العالم. وتظهر إحدى الدراسات التي أجراها باحثون أعدوها في كلية ماكاليستر أن الزراعة المستدامة هي الخيار الأفضل لإطعام سكان العالم المتناميين، على الرغم من الوعود التي قطعها مطوروا المحاصيل المعدلة وراثيا. وتظهر الدراسة الأخرى، التي تأتي من مركز أبحاث وودز هول في ماساتشوستس، أن الزراعة التقليدية ساهمت بقدر كبير في تغير المناخ كإزالة الغابات على مدى القرنين الماضيين. وكانت هذه الدراسة الأخيرة، التي تظهر في يناس، وهي مجلة نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم، أول من قيم فقدان كربون التربة بهذه الطريقة. واكتشف الباحثون أن حوالي 133 مليار طن من الكربون تم سحبها من أعلى مترين من تربة الأرض على مدى ال 200 سنة الماضية بسبب الزراعة وحدها، ومعدل استنفاد الكربون هذا يتزايد فقط. وبالمقارنة، ساهمت إزالة الغابات في فقدان 140 بليون طن من الكربون في التربة خلال الفترة نفسها. ومن الطبيعي أن تمتص التربة الكربون في المادة العضوية وتحجزه، الأمر الذي لا يقلل من خطر فقدان المغذيات الأخرى في التربة فحسب، بل يحافظ أيضا على الكربون في الغلاف الجوي، حيث يسهم في الاحترار العالمي في شكل ثاني أكسيد الكربون. وقد ساهمت الأساليب الزراعية الصناعية مثل الحراثة والإهمال لمحاصيل الغطاء النباتي في هذه الخسارة الضخمة لكربون التربة. وقال جوناثان ساندرمان، عالم التربة في المركز، وأحد واضعي البحث، لمؤسسة تومسون رويترز: "من المثير للقلق مقدار فقدان الكربون من التربة". "التغيرات الصغيرة في كمية الكربون في التربة يمكن أن يكون لها عواقب كبيرة حقا لكون كمية الكربون يتراكم في الغلاف الجوي". هذا هو سبب واحد فقط ، أن الزراعة المستدامة قد تكون الجواب قدما، كما أشارت الدراسة الثانية التي نشرها هذا الأسبوع البروفسور ويليام ج. موسيلي أنه في حين أن التكنولوجيا المعدلة وراثيا قد توفر أدوات لمكافحة نقص الأغذية، فإن هذه التقنيات تزيد بالفعل تكلفة إنتاج الأغذية في البلدان النامية، وذلك بسبب وجود شرط مسبق لأساليب إنتاج الأغذية الموحدة في البيئات التي يكون فيها هذا التوحيد صعبا، إن لم يكن مستحيلا. يقول موسلي: "غالبا ما تهدف حلول [المحاصيل المعدلة وراثيا] إلى تعظيم الإنتاج في ظل ظروف مثالية، بدلا من التقليل من المخاطر في بيئات الأرصاد الجوية المتغيرة كثيراً للغاية"، مشيرا إلى أن هذه التكنولوجيا "تمثل خطرا ماليا كبيرا" لصغار المزارعين الذين يعيشون في بيئات متفاوتة من الأمطار. ولا تؤكد هذه الدراسات إلا البحوث السابقة بشأن هذا الموضوع، مثل تقرير نشره في حزيران / يونيه من العام الماضي فريق الخبراء الدولي المعني بالنظم الغذائية المستدامة الذي أشار إلى أن الزراعة المستدامة هي مفتاح حل أزمة الجوع في العالم. وتتفق هذه المعلومات أيضا مع التعليقات التي أدلى بها مدير عام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، السيد خوسيه غرازيانو دا سيلفا، في المنتدى الدولي المعني بالزراعة وتغير المناخ في عام 2015. ودعا غرازيانو دا سيلفا إلى "تحول نموذجي" نحو " طريقة، شاملة، ومرنة "من أجل إطعام سكان العالم المتناميين. وفي عام 2009، كتبت الأمم المتحدة أن الإنتاج الغذائي يجب أن يتضاعف لإطعام سكان العالم المتوقعين البالغ عددهم تسعة مليارات نسمة بحلول عام 2050.

Wednesday, 5 July 2017

أسباب شكاوي التعب وألم العضلات

هل تلاحظ أنك متعب دائما وتفتقر إلى الطاقة أو تعاني من آلام العضلات؟ إن كنت تشتكي من هذه العوارض، فأنت لست الوحيد. يعاني معظمنا من هذه الشكاوى يوميا، ولكن قليلا ما ندرك سببها الحقيقي. أظهرت دراسة جديدة نشرها موقع «ديلي ميل» أن سبب هذه المشكلة الأساسي هو نقص الفيتامينات من الجسم، الناجم عن عاداتنا الغذائية اليومية الخاطئة. هنا، تكشف الدكتورة سارة بريور، وهي خبيرة تغذية طبية، كيف يمكن لطقوسنا الحياتية - والأدوية الشعبية - أن تستنفد جسمنا من الفيتامينات والمعادن الحيوية. *الشاي والقهوة تعتبر المركبات الموجودة في هذه المشروبات، مثل العفص في الشاي وحمض الكلوروجينيك في القهوة، مسببات أساسية في نقص المعادن المختلفة في الجسم، لأنها تمتص عددا كبيرا من الفيتامينات فورا بعد تناولها. على سبيل المثال، يمكن للقهوة أن تقلل من امتصاص الحديد بنسبة تصل إلى 80 في المائة في غضون ساعة من تناول الوجبة. تقلل هذه المشروبات أيضا من امتصاص معادن مثل الزنك والمغنيسيوم والكالسيوم. *المأكولات الغنية بالـ«فيبر» تسبب النخالة والفيتاتس (المركبات الموجودة في البقوليات والمكسرات والبذور والخبز الفطير) بربط المعادن في القناة الهضمية، بحيث تمنع امتصاصها. تقلل هذه المركبات من امتصاص الفيتامينات الموجودة في الخضراوات والحبوب والفاصوليا والبقول بنسبة تصل إلى 65 في المائة. * تناول الأدوية وقد أثارت عدة دراسات، بما في ذلك تقرير من منظمة الصحة العالمية، مخاوف بشأن الطريقة التي يمكن بها لحبوب منع الحمل الفموية أن تخفض مستويات حمض الفوليك وفيتامينات الـ: بي2 وبي6 وبي12 وفيتامين سي وإي بالإضافة إلى المغنيسيوم والسيلينيوم والزنك. وهذا الدواء مثل غيره من الأدوية التي تمتص، بعد تناولها، معادن ضرورية للجسم، لذلك تنصح الدراسة بعدم تناول الأدوية إلا بعد مراجعة الطبيب.أسباب

Sunday, 28 May 2017

العسل الإثيوبي كنز محلي يطمح إلى العالمية

العسل الإثيوبي كنز محلي يطمح إلى العالمية Vorlesen mit webReader زاينا- (إثيوبيا) (أ.ف.ب) – على أرض صخرية في شمال إثيوبيا، ينتج عالم ابراها مع أسراب من النحل نوعا نادرا من العسل يمثل أحد المنتجات الثمينة في هذا البلد غير أن النجاح التجاري لم يتبلور بعد خارج حدوده. وتنتج إثيوبيا ما يقرب من ربع العسل الإفريقي مع أنواع عدة تشمل العسل الأبيض والأحمر والأصفر. وقد شكّل العسل جواز عبور للخروج من الفقر بالنسبة لآلاف المزارعين البؤساء. ويقول عالم وهو أحد هؤلاء «حياتي تغيرت بالكامل». وتقع قريته زاينا في منطقة تيغريه في شمال إثيوبيا حيث تنبت بكثافة زهرة ادي ابيبا الصفراء، وهي مكون لازم في صنع العسل الأبيض أكثر الأنواع رواجا في إثيوبيا. وتطمح البلاد إلى تصدير عسلها بكميات كبيرة غير أن الطريق أمام تحقيق هذا الهدف معبدة بالحواجز. ورغم تصدر إثيوبيا قائمة البلدان المنتجة للعسل في إفريقيا فإن أكثرية القفران في وضع مترد وموضوعة في الأشجار أو في أحواض على التراب. وهي لا تنتج كميات من العسل توازي تلك التي يتم إنتاجها في الصناديق الخشبية الحديثة التي يملكها عالم، بحسب يورغن غريلينغ المستشار لدى المكتب الإثيوبي لتربية النحل. ويعتبر أخصائيون في القطاع أن الإنتاج الإثيوبي الراهن يشكل 10% فقط من القدرة المحتملة فيما لو استخدم مربو النحل تقنيات أكثر فعالية. ويقول عالم: «إذا ما علمنا المزارعين الأساليب الحديثة، كما أفعل هنا فمن شأن ذلك أن يحدث تحويل كبير في الإنتاج». نشاط ثانوي ولا تزال تربية النحل نشاطا ثانويا بالنسبة لأكثرية المزارعين الذين يقيمون القفران خصوصا بهدف تلقيح مزروعاتهم. مع ذلك فإن النحل يؤدي دورا مهما في التغذية اليومية للإثيوبيين الذين يقبلون بدرجة كبيرة على تناول العسل الأبيض فيما يُستخدم النوع الأصفر في إنتاج شراب تيج المحبب في البلاد والعسل الأحمر لمرافقة أطباق مثل شيشيبسا وهو خبز من دون خميرة يؤكل عند الفطور. ويستخدم الإثيوبيون العسل أيضا للتخفيف من حدة حالات الإسهال والالتهابات. غير أن المزارعين يهتمون قبل أي شيء بمحاصيلهم من البن والحبوب والخضر. وتستحوذ الزراعة على 85% من اليد العاملة الإثيوبية بحسب منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (فاو). كذلك يمثل هذا القطاع إحدى ركائز استراتيجية الحكومة للتنمية بعدما كان النمو الاقتصادي في البلاد عند مستوى 10% في 2015. ويشكل المناخ في إثيوبيا مع ما يتخلله خصوصا من فترات جفاف، عاملا غير مساعد لتطوير إنتاج منتظم للعسل وبسعر ثابت. وثمة حالات نقص أحيانا ما يؤدي إلى ارتفاع كبير في سعر العسل الذي قد يبلغ 450 بير (20 دولارا) للكيلوغرام، وهو مبلغ كبير في بلد يعيش حوالي 30% من سكانه تحت خط الفقر. صادرات محدودة ويواجه قطاع إنتاج العسل تاليا صعوبة في تحقيق نمو إلى طاقته القصوى. هذا الأمر لا يمنع الحكومة من أن تحلم بغزو الأسواق العالمية. وأعطى الاتحاد الأوروبي سنة 2008 موافقته على بيع العسل الإثيوبي في المتاجر الأوروبية، ولكن بعد نحو عقد لا تصدر إثيوبيا سوى 800 طن سنويا من أصل 50 ألفا تنتجها البلاد. العسل الإثيوبي المتاح للتصدير محدود؛ لأن الجزء الأكبر من الإنتاج يستخدم في صنع مشروب تيج. وهو ما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذا المنتج خارج الحدود. وعندما يسعى التجار الإثيوبيون إلى طرح هذا العسل في الأسواق الآسيوية والأوروبية يشكل سعره المرتفع عاملا منفرا للمستهلكين. ويقول دانيال غيبريميسكل بوضوح: «لا أتمكن من بيع كميات توازي قدرتي الإنتاجية لأن الأسعار غير تنافسية خصوصا بالنسبة للعسل المصنوع في تيغريه». وهو يدير شركة كوميل المتخصصة في تحويل العسل وتصديره ومقرها في مدينة ميكيلي عاصمة تيغريه. وقد آلى على نفسه خوض مغامرة تجارية خاسرة عبر بيع إنتاجه لتجار في العاصمة أديس أبابا ببساطة للمحافظة على إمكانية الدخول إلى سوق قد تصبح مدرة للأرباح يوما ما. وفي الخارج ثمة اهتمام بالعسل الإثيوبي. وبات عالم يزور بانتظام إيطاليا لتقديم إنتاجه. ويقول التجار في تيغريه: إنهم يلمسون اهتماما متزايدا من الشراة الأجانب والإثيوبيين أيضا على العسل. تهريب ويثير العسل الإثيوبي اهتماما حتى لدى المهربين الساعين لتفادي دفع ضرائب التصدير، وهم بدأوا بتهريب كميات من هذه المنتجات عبر الحدود السودانية من خلال إخفائه داخل حقائب في مطار ميكيلي بحسب غريلينغ. وتسعى الحكومة الإقليمية في تيغريه المستاءة من الأرباح الفائتة جراء عمليات التهريب هذه إلى تطويق هذا الوضع من خلال وضع حدود لكميات العسل المسموح بنقلها في حقائب السفر جوا. وفي هذه المنطقة حيث يُنتج نوع العسل الأكثر رواجا، ترغب حكومة تيغريه في تحسين تقنيات الإنتاج لتحفيزه وزيادة الصادرات، بحسب تيسفاماريام اسيفا وهو مسؤول في المكتب الزراعي الإقليمي. والهدف على المدى البعيد أيضا يقضي بتصدير أكثرية إنتاج العسل في تيغريه إلى الخارج.

Sunday, 14 May 2017

النحل مُعرّض بالانقراض

كشفت دراسة حديثة أن معظم النباتات "الصديقة للحشرات"، التي تُباع في مراكز الحدائق ومحلات السوبر ماركت، محاطة بالكيماويات التي قد تقتل أنواع النحل المهددة بالانقراض، وأظهرت الدراسة أن أكثر من 70 في المائة من عينات "الملقحات الصديقة"، التي درسها العلماء ذات نتائج إيجابية فيما يتعلق بمبيدات الآفات، حيث احتوى 27 نباتًا من أصل 29 تم فحصها في جامعة ساسكس، على مواد كيميائية، وهناك نوع واحد من نبات الهيذر يُباع في سلسلة محللات "ويفال"، لبيع النباتات يحتوي على خمسة أنواع من مبيدات الحشرات، وكذلك خمسة مبيدات فطريات.

وفي حين أن مستوى التلوث من غير المحتمل أن يشكل خطرًا على صحة الإنسان، فإن الخبراء يشعرون بالقلق إزاء التهديد، الذي تشكله هذه النباتات للنحل والحشرات الأخرى، وتوجد جميع العينات التي تم اختبارها في قائمة النباتات "الصديقة للملقحات"، التي تنتجها وتروج لها الجمعية البستانية الملكية، وقد جمعت القائمة لتشجيع البستانيين على شراء النباتات التي تفيد النحل، والتي انخفض أعدادها بشكل كبير في بريطانيا.

ووجدت الدراسة أن نسبة 70 في المائة من النباتات، التي تم اختبارها بانها إيجابية تحتوي، على آثار من المبيدات الحشرية النيكوتينية أو "النانوية". وشملت ثلاثة أنواع من المبيدات المحظورة في الزراعة، في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي والتي تسبب تهديد للنحل، وكانت هذه الأنواع في متاجر التجزئة في شرق ساسكس بما في ذلك محلات "B & Q"، وألدي، ويفال وهومباس. وكان من بين النباتات التي تم شراؤها نباتات الخزامى، ودالياس، وقفازات الثعلب، وكروكوس، وأليوم.

وفي الدراسة التي سيتم نشرها قريبًا في المجلة العلمية للتلوث البيئي، تم العثور على آثار جديدة في حبوب اللقاح ورحيق النباتات في مستويات مماثلة لتلك الموجودة في حبوب اللقاح من المحاصيل الزراعية المعالجة، ويخلص التقرير إلى أن "جميع تجار التجزئة الذين أجري، عليهم الاختبار كانوا يبيعون نباتات تحتوي على مجموعات متغيرة للغاية، من المواد الكيميائية التي يحتمل أن تكون ضارة". ودعا متحدث باسم "أصدقاء الأرض" تجار التجزئة إلى إجراء عمليات تفتيش عاجلة، ويحث العلماء الآن البستانيين إما على زراعة نباتاتهم من البذور، أو الشراء من مشاتل عضوية أو المبادلة، ومشاركة النباتات مع زملائهم في الحديقة، كما أنهم يدعون أيضًا تجار التجزئة، للبدء في وضع علامات النباتات بشكل أكثر وضوحًا.

لندن ـ كاتيا حداد - See more at: http://www.almaghribtoday.net/330/054202-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84-%D9%85%D9%8F%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA#sthash.9xdbdJYX.dpuf